محمد بن همام الإسكافي

73

منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار ( ع )

وستّين سنة . « 1 » وبابه المفضّل بن عمر . « 2 » ذكر ولد جعفر بن محمّد عليه السّلام إسماعيل ، وموسى الإمام ، ومحمّد ، وعليّ ، وعبد اللّه ، وإسحاق ، وابنته أمّ فروة ، وهي التي زوّجها من ابن عمّه الخارج مع زيد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام . « 3 »

--> ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 384 ؛ مسارّ الشيعة ، ص 50 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 180 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 514 ؛ روضة الواعظين ، ص 212 ؛ المناقب لابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 280 ؛ الفصول المهمّة ، ص 222 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 6 ، ح 17 . والصحيح في تاريخ ولادته عليه السّلام أنّه ولد بالمدينة سنة « ثلاث وثمانين » كما هو المشهور . ( 2 ) ذكره الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الصادق عليه السّلام ( ص 554 ) ، قائلا : « مفضّل بن عمر الجعفي الكوفي » . وأخرى في أصحاب الكاظم عليه السّلام ( ص 23 ) قائلا : « مفضّل بن عمر لقي أبا عبد اللّه عليه السّلام » . وعدّ ابن شهرآشوب ، المفضّل بن عمر الجعفي من خواصّ أصحاب الصادق عليه السّلام ، وعدّه من الثقات الذين رووا صريح النصّ على موسى بن جعفر عليهما السّلام من أبيه . المناقب ، ج 4 ، ص 284 . « في الكافي ، كتاب الإيمان والكفر 1 ، باب الصبر 47 ، ح 16 ، عن يونس بن يعقوب قال : أمرني أبو عبد اللّه عليه السّلام أن آتي المفضّل وأعزّيه بإسماعيل ، وقال : اقرأ المفضل السّلام وقل له : إنّا قد أصبنا بإسماعيل فصبرنا ، فاصبر كما صبرنا ، إنّا أردنا أمرا ، وأراد اللّه عزّ وجلّ أمرا ، فسلّمنا لأمر اللّه عز وجل » قال السيد الخوئي رحمه اللّه رحمه اللّه : هذه الرواية تدلّ على شدّة علاقة الصادق عليه السّلام بالمفضل بن عمر ، والرواية صحيحة . راجع معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 327 . ( 3 ) الإرشاد ، ج 2 ، ص 209 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 546 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 378 ؛ بحار الأنوار ، ج 47 ، ص 241 ، ح 1 .